ساعات العمل في السعودية

ساعات العمل في السعودية 2026: الدوام والراحة والعمل الإضافي

حدد نظام العمل السعودي عدد ساعات العمل في القطاع الخاص، وفترات الراحة أثناء الدوام، والراحة الأسبوعية، وكيفية تعويض الموظف عن ساعات العمل الإضافية.

والأصل ألا يعمل الموظف أكثر من ثماني ساعات فعلية يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، مع تخفيضها خلال شهر رمضان للمسلمين. لكن توجد استثناءات مرتبطة بطبيعة بعض الأعمال ونظام المناوبات والحالات الطارئة.

في هذا الدليل نشرح ساعات العمل في السعودية بطريقة عملية، ونوضح الفرق بين ساعات العمل الفعلية ومدة البقاء في المنشأة، وكيف يُحسب العمل الإضافي، ومتى يستحق الموظف إجازة تعويضية.

تنبيه: يقدم «وظفني» هذا المحتوى للتوعية العامة، وليس استشارة قانونية. المرجع النظامي هو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والجهات الحكومية والقضائية المختصة.

آخر تحديث وتحقق: 25 سبتمبر 2026.

ملخص ساعات العمل في القطاع الخاص

البندالقاعدة العامة
ساعات العمل اليومية8 ساعات فعلية
ساعات العمل الأسبوعية48 ساعة
ساعات رمضان للمسلمين6 ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا
الحد المتواصل دون راحة5 ساعات
أقل فترة راحة في المرة30 دقيقة
أقصى مدة للبقاء في مكان العمل12 ساعة يوميًا كقاعدة عامة
الراحة الأسبوعية24 ساعة متتالية بأجر كامل
يوم الراحة الأصليالجمعة، ويجوز استبداله وفق الإجراءات النظامية
مقابل العمل الإضافيأجر الساعة مضافًا إليه 50% من الأجر الأساسي للساعة
البديل عن المقابل الماليإجازة تعويضية مدفوعة بموافقة الموظف

كم عدد ساعات العمل في السعودية؟

تنص المادة 98 من نظام العمل على أنه لا يجوز تشغيل الموظف تشغيلًا فعليًا أكثر من:

  • 8 ساعات في اليوم إذا اعتمد صاحب العمل المعيار اليومي.
  • 48 ساعة في الأسبوع إذا اعتمد صاحب العمل المعيار الأسبوعي.

والمقصود هنا ساعات العمل الفعلية التي يؤدي فيها الموظف عمله، وليس بالضرورة كامل المدة التي يقضيها بين الحضور والانصراف إذا كانت تتخللها فترات راحة لا تُحسب ضمن العمل الفعلي.

مثال

إذا كان دوام الموظف يبدأ الساعة 8 صباحًا وينتهي الساعة 5 مساءً، ويتضمن ساعة راحة لا يخضع خلالها لسلطة صاحب العمل، تكون مدة وجوده في المنشأة تسع ساعات، بينما تبلغ ساعات عمله الفعلية ثماني ساعات.

لكن لا يكفي وصف فترة معينة بأنها «راحة» إذا كان الموظف مطالبًا خلالها بمواصلة العمل أو البقاء تحت سلطة صاحب العمل.

هل يجب أن تكون ساعات العمل ثماني ساعات دائمًا؟

ثماني ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا هي القاعدة العامة، لكن المادة 99 تجيز وفق القرارات المنظمة:

  • زيادة ساعات العمل إلى تسع ساعات يوميًا لبعض فئات الموظفين أو الأعمال التي لا يشتغل فيها الموظف بصفة مستمرة.
  • تخفيضها إلى سبع ساعات يوميًا لبعض الفئات أو الصناعات والأعمال الخطرة أو الضارة.

ولا يحق للمنشأة اعتبار كل موظفيها مشمولين بهذا الاستثناء من تلقاء نفسها؛ إذ يرتبط تطبيقه بالفئات والأعمال والقرارات المنظمة.

ساعات العمل خلال شهر رمضان

تُخفض ساعات العمل الفعلية خلال شهر رمضان للموظفين المسلمين إلى:

  • 6 ساعات يوميًا.
  • أو 36 ساعة أسبوعيًا.

ويشمل الحكم الموظفين المسلمين الخاضعين لنظام العمل في القطاع الخاص، ولا يرتبط بكون الوظيفة مكتبية أو ميدانية.

أما الموظف غير المسلم، فتبقى عليه القاعدة العامة لساعات العمل ما لم تمنحه المنشأة ساعات أقل بموجب العقد أو السياسة الداخلية.

هل الساعات التي تتجاوز ست ساعات في رمضان إضافية؟

إذا كان المعيار النظامي المطبق على الموظف المسلم خلال رمضان ست ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا، فإن الساعات التي تتجاوز المعيار المعتمد قد تُعامل كساعات إضافية وفق ظروف العمل وطريقة احتساب الساعات في المنشأة.

الفرق بين ساعات العمل ومدة البقاء في المنشأة

يفرق النظام بين:

  1. ساعات العمل الفعلية: الوقت الذي يكون فيه الموظف مؤديًا لعمله وتحت إدارة صاحب العمل.
  2. فترات الراحة: الوقت المخصص للراحة والصلاة والطعام، ولا يكون الموظف خلاله تحت سلطة صاحب العمل.

ولهذا قد تكون مدة وجود الموظف في موقع العمل أطول من ساعات عمله الفعلية.

لكن المادة 101 تشترط، كقاعدة عامة، ألا يبقى الموظف في مكان العمل أكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.

فترات الراحة أثناء الدوام

يجب تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة بحيث لا يعمل الموظف أكثر من خمس ساعات متتالية دون فترة مخصصة:

  • للراحة.
  • والصلاة.
  • والطعام.

ويجب ألا تقل فترة الراحة عن نصف ساعة في المرة الواحدة.

هل يشترط النظام ساعة راحة كاملة يوميًا؟

لا ينص الحكم العام على وجوب منح ساعة كاملة لجميع الموظفين يوميًا. الشرط الأساسي هو:

  • عدم العمل أكثر من خمس ساعات متتالية دون راحة.
  • وألا تقل فترة الراحة في المرة الواحدة عن نصف ساعة.

قد تمنح المنشأة ساعة كاملة أو أكثر حسب جدول الدوام أو العقد أو لائحة تنظيم العمل، لكن لا يصح عرض الساعة الكاملة باعتبارها الحد الإلزامي لجميع الحالات.

هل تُحسب فترة الصلاة والطعام ضمن ساعات العمل؟

الأصل أن فترات الراحة والصلاة والطعام لا تدخل ضمن ساعات العمل الفعلية.

وخلالها:

  • لا يكون الموظف تحت سلطة صاحب العمل.
  • لا يجوز إلزامه بالبقاء في مكان العمل.
  • لا يُفترض أن يواصل أداء مهامه المعتادة.

وتوجد بعض الأعمال التي تتطلب استمرار التشغيل لأسباب فنية، وفي هذه الحالات تُنظم فترات الصلاة والطعام والراحة بطريقة تتناسب مع طبيعة العمل وفق الضوابط النظامية.

هل يستطيع الموظف مغادرة مقر العمل أثناء الراحة؟

الأصل أن الموظف لا يكون تحت سلطة صاحب العمل خلال فترة الراحة، ولا يجوز إلزامه بالبقاء في مكان العمل.

لكن قد توجد ضوابط للدخول والخروج مرتبطة بالأمن والسلامة أو طبيعة الموقع، خصوصًا في المواقع الصناعية أو الحساسة. ويجب ألا تتحول هذه الضوابط إلى تكليف الموظف بالعمل خلال فترة يفترض أنها راحة.

الراحة الأسبوعية

يوم الجمعة هو يوم الراحة الأسبوعية في الأصل لجميع الموظفين الخاضعين لنظام العمل.

ويجوز لصاحب العمل استبداله بيوم آخر لبعض الموظفين بعد إبلاغ مكتب العمل المختص، مع تمكين الموظفين من أداء واجباتهم الدينية.

ويشترط في الراحة الأسبوعية:

  • أن تكون بأجر كامل.
  • ألا تقل عن 24 ساعة متتالية.
  • ألا تُستبدل بمقابل مالي بدلًا من منح الموظف الراحة.

هل يجب أن يحصل الموظف على يومين إجازة أسبوعية؟

نظام العمل يقرر يوم راحة أسبوعية لا يقل عن 24 ساعة متتالية. أما منح يومين أسبوعيًا فيعتمد على:

  • عقد العمل.
  • لائحة تنظيم العمل.
  • سياسة المنشأة.
  • عدد أيام وساعات الدوام المتفق عليها.

إذا نص العقد على خمسة أيام عمل ويومي راحة، يصبح ذلك جزءًا من شروط العلاقة التعاقدية.

ما المقصود بساعات العمل الإضافية؟

تُعد الساعات إضافية في حالات منها:

  • تجاوز ساعات العمل المعيار اليومي المعتمد.
  • تجاوز ساعات العمل المعيار الأسبوعي المعتمد.
  • العمل خلال أيام العطل والأعياد.
  • العمل خارج ساعات الدوام بناءً على تكليف أو موافقة صاحب العمل.

إذا كانت المنشأة تعتمد المعيار الأسبوعي، فتعد الساعات التي تتجاوز الساعات المعتمدة لذلك المعيار ساعات إضافية.

كما تعد جميع ساعات العمل التي يؤديها الموظف خلال أيام العطل والأعياد ساعات إضافية.

كيف يُحسب أجر الساعة الإضافية؟

تنص المادة 107 على أن يدفع صاحب العمل للموظف عن ساعات العمل الإضافية:

أجر الساعة الفعلي مضافًا إليه 50% من الأجر الأساسي للساعة.

والصياغة الدقيقة مهمة؛ لأن المقابل ليس دائمًا مجرد «ساعة ونصف من الراتب الأساسي».

المعادلة العامة

مقابل الساعة الإضافية = أجر الساعة الفعلي + 50% من الأجر الأساسي للساعة

ويتأثر الحساب بـ:

  • الأجر الأساسي.
  • الأجر الفعلي.
  • عدد ساعات العمل اليومية المعتمدة.
  • طبيعة البدلات الداخلة في الأجر.
  • عدد الساعات الإضافية المثبتة.

مثال توضيحي

إذا كان:

  • الأجر الأساسي الشهري: 4,000 ريال.
  • الأجر الفعلي الشهري: 6,000 ريال.
  • ساعات العمل اليومية: 8 ساعات.

فيُحسب أجر الساعة الفعلي أولًا، ثم يضاف إليه نصف أجر الساعة الأساسي.

هذا المثال لتوضيح مكونات المعادلة فقط؛ أما النتيجة النهائية فتتأثر ببيانات العقد وطريقة احتساب الأجر المعتمدة.

للمزيد عن مكونات الراتب، اقرأ: الفرق بين الراتب الأساسي والإجمالي والصافي.

الإجازة التعويضية بدل أجر العمل الإضافي

وفق تعديلات نظام العمل، يجوز لصاحب العمل احتساب أيام إجازة تعويضية مدفوعة بدلًا من المقابل المالي المستحق عن ساعات العمل الإضافية.

لكن يشترط لذلك موافقة الموظف.

وهذا يعني أن صاحب العمل لا ينبغي أن يحول الساعات الإضافية تلقائيًا إلى إجازة تعويضية دون موافقة الموظف.

ويُفضّل توثيق الاتفاق، مع تحديد:

  • عدد الساعات الإضافية.
  • الرصيد التعويضي الناتج عنها.
  • موعد استخدام الإجازة.
  • آلية التعامل مع الرصيد عند انتهاء العقد.

هل يجوز إجبار الموظف على ساعات إضافية؟

قد تتطلب ظروف العمل تكليف الموظف بساعات إضافية، خصوصًا في:

  • ضغط العمل غير المعتاد.
  • أعمال الجرد السنوي وإعداد الميزانية.
  • منع وقوع حادث خطر.
  • إصلاح ما نتج عن حادث.
  • منع خسارة مواد قابلة للتلف.
  • الأعياد والمواسم والأعمال الموسمية المنظمة.

لكن وجود سبب للعمل الإضافي لا يلغي حق الموظف في التعويض المقرر نظامًا.

وفي الحالات الاستثنائية المنصوص عليها في المادة 106، لا يجوز أن تزيد ساعات العمل الفعلية على:

  • 10 ساعات يوميًا.
  • أو 60 ساعة أسبوعيًا.

ويحدد التنظيم الحد الأعلى لساعات العمل الإضافية المسموح بها خلال السنة.

كيف يثبت الموظف ساعات العمل الإضافية؟

للمطالبة بالمقابل، احتفظ بما يثبت أداء العمل أو التكليف به، مثل:

  • سجل الحضور والانصراف.
  • جدول المناوبات.
  • رسائل البريد الإلكتروني.
  • رسائل المدير المباشر.
  • طلبات العمل المعتمدة.
  • تقارير المهام.
  • سجلات الدخول إلى الأنظمة.
  • كشوف الرواتب السابقة التي توضح طريقة الاحتساب.

ومن الأفضل ألا يعتمد الموظف على سجل شخصي منفرد إذا كانت المنشأة توفر نظامًا رسميًا لاعتماد الساعات.

هل البقاء بعد نهاية الدوام يُعد عملًا إضافيًا؟

ليس كل بقاء في مقر العمل يُعد تلقائيًا عملًا إضافيًا.

يكون موقف الموظف أقوى عندما يثبت أن البقاء كان:

  • بتكليف مباشر.
  • أو بعلم صاحب العمل وموافقته.
  • أو لإنجاز مهام مطلوبة.
  • أو جزءًا متكررًا من تنظيم العمل.

أما البقاء لأسباب شخصية دون أداء عمل أو تكليف، فلا يثبت وحده استحقاق المقابل.

العمل بنظام المناوبات

تستطيع المنشآت التي تتطلب طبيعة عملها التشغيل بالتناوب تنظيم ساعات العمل بنظام المناوبات.

ويجوز، بعد موافقة الوزارة في الحالات التي ينطبق عليها الحكم، زيادة ساعات بعض الأيام، بشرط ألا يزيد المتوسط عند احتسابه لمدة ثلاثة أسابيع أو أقل على:

  • 8 ساعات يوميًا.
  • أو 48 ساعة أسبوعيًا.

لذلك لا يُنظر إلى يوم واحد فقط عند بعض جداول المناوبات، بل إلى النظام المعتمد ومتوسط الساعات خلال الفترة المحددة.

العمل الليلي

توجد ضوابط خاصة بالعمل الليلي، ويُقصد به العمل المؤدى خلال الفترة من الساعة 11 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا.

وتلتزم المنشآت التي تستخدم العاملين ليلًا بالمتطلبات المنظمة للصحة والسلامة وبيئة العمل، بحسب طبيعة النشاط والقرار الوزاري الخاص بالعمل الليلي.

ولا يعني العمل ليلًا تلقائيًا أن كل ساعاته إضافية؛ العبرة بعدد الساعات وجدول الموظف وما إذا تجاوز المعيار النظامي أو وقع في يوم عطلة أو عيد.

الفئات والأعمال المستثناة

لا تسري بعض أحكام تحديد ساعات العمل وفترات الراحة بالطريقة نفسها على فئات وأعمال معينة، ومنها:

  • من يشغلون مناصب عالية في الإدارة والتوجيه ويتمتعون بسلطات صاحب العمل على الموظفين.
  • الأعمال التجهيزية أو التكميلية التي يجب إنجازها قبل بدء العمل أو بعده.
  • الأعمال المتقطعة بالضرورة.
  • بعض أعمال الحراسة والنظافة، مع استثناء عمال الحراسة الأمنية المدنية وفق النص.

وتحدد اللائحة تفاصيل هذه الأعمال والحد الأعلى لساعات العمل فيها.

ولا يكفي المسمى الوظيفي وحده لاعتبار الموظف مستثنى؛ بل ينظر إلى طبيعة صلاحياته وعمله الفعلي.

ماذا يفعل الموظف عند وجود مخالفة؟

1. راجع العقد ولائحة المنشأة

تحقق من:

  • عدد أيام العمل.
  • ساعات الدوام.
  • فترة الراحة.
  • يوم الراحة الأسبوعية.
  • طريقة اعتماد الساعات الإضافية.
  • نظام المناوبات.

2. سجل الساعات الفعلية

دوّن تاريخ ووقت بداية ونهاية العمل، مع الاحتفاظ بما يثبت التكليف.

3. اطلب توضيحًا مكتوبًا

إذا لم يظهر المقابل في مسير الراتب، خاطب الموارد البشرية وحدد:

  • عدد الساعات.
  • تواريخها.
  • سبب أدائها.
  • اسم المسؤول الذي كلفك بها.
  • المبلغ أو الرصيد التعويضي المطلوب.

4. احتفظ بالمستندات

احتفظ بنسخ من العقد ومسيرات الرواتب والحضور والانصراف والمراسلات، ولا تعتمد على الوعود الشفهية.

5. استخدم القنوات الرسمية

إذا لم تُحل المشكلة، يمكن الاستفادة من خدمة التسوية الودية للخلافات العمالية التابعة لوزارة الموارد البشرية، وإرفاق المستندات التي تثبت ساعات العمل والمطالبة.

أسئلة شائعة عن ساعات العمل

هل ساعات العمل في القطاع الخاص ثمانٍ أم تسع ساعات؟

القاعدة العامة هي ثماني ساعات فعلية يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا. ويجوز رفعها إلى تسع ساعات لبعض الفئات والأعمال المحددة وفق القرارات المنظمة، وليس لجميع الموظفين تلقائيًا.

هل ساعة الغداء محسوبة ضمن الدوام؟

الأصل أن فترة الطعام والراحة لا تُحسب ضمن ساعات العمل الفعلية إذا كان الموظف لا يعمل خلالها ولا يكون تحت سلطة صاحب العمل.

هل يجب منح الموظف ساعة راحة؟

الحد العام هو فترة لا تقل عن نصف ساعة بعد مدة عمل لا تتجاوز خمس ساعات متصلة. وقد يقرر العقد أو جدول المنشأة راحة أطول.

هل يجوز تشغيل الموظف ست ساعات متواصلة؟

الأصل ألا يعمل الموظف أكثر من خمس ساعات متتالية دون فترة راحة لا تقل عن نصف ساعة، ما لم يكن العمل من الحالات المنظمة بصورة استثنائية.

هل ساعات رمضان المخفضة للمسلمين فقط؟

نعم، نص المادة 98 يقرر تخفيض ساعات العمل خلال رمضان للمسلمين إلى ست ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا.

هل العمل يوم الجمعة ممنوع؟

الجمعة هو يوم الراحة الأسبوعية في الأصل، لكن يمكن استبداله بيوم آخر لبعض الموظفين وفق الإجراءات النظامية. وإذا عمل الموظف في يوم عطلة، فتطبق أحكام العمل الإضافي.

هل يحق للشركة إعطائي إجازة بدل أجر الإضافي؟

نعم، بشرط موافقة الموظف، وأن تكون الإجازة التعويضية مدفوعة وفق الأحكام المنظمة.

هل العمل في العيد يُحسب إضافيًا؟

نعم، تعد جميع ساعات العمل المؤداة في أيام العطل والأعياد ساعات إضافية.

هل وقت الصلاة محسوب من ساعات العمل؟

فترة الصلاة والراحة لا تدخل في ساعات العمل الفعلية كقاعدة عامة، ولا يكون الموظف خلالها تحت سلطة صاحب العمل.

هل العمل عن بعد مستثنى من ساعات العمل؟

العمل عن بعد لا يعني إلغاء الأحكام المتعلقة بساعات العمل. يجب أن يوضح العقد أو سياسة العمل طريقة الدوام والمتابعة والمهام، مع مراعاة النظام المطبق على العلاقة.

هل يستطيع صاحب العمل منعي من مغادرة الموقع وقت الراحة؟

الأصل ألا يكون الموظف تحت سلطة صاحب العمل خلال الراحة، ولا يجوز إلزامه بالبقاء. وقد توجد ترتيبات أمنية أو تشغيلية خاصة ببعض المواقع، لكنها لا ينبغي أن تحول الراحة إلى وقت عمل فعلي دون احتساب.

الخلاصة

القاعدة العامة لساعات العمل في القطاع الخاص هي ثماني ساعات فعلية يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، وتُخفض للمسلمين خلال رمضان إلى ست ساعات يوميًا أو 36 ساعة أسبوعيًا.

ولا يجوز تشغيل الموظف أكثر من خمس ساعات متصلة دون راحة لا تقل عن نصف ساعة. كما يستحق راحة أسبوعية بأجر كامل لا تقل عن 24 ساعة متتالية.

أما العمل الإضافي، فيُعوض بأجر الساعة الفعلي مضافًا إليه 50% من الأجر الأساسي للساعة، أو بإجازة تعويضية مدفوعة إذا وافق الموظف.

ولحماية حقك، تأكد من توثيق الساعات الإضافية ومراجعة العقد ومسير الراتب قبل تقديم أي مطالبة.

المصادر الرسمية

اعتمد فريق تحرير «وظفني» على المصادر التالية:

آخر تحقق: 25 سبتمبر 2026.
الحالة: المعلومات محدثة وفق المصادر الرسمية المتاحة في تاريخ التحقق.

إخلاء المسؤولية

هذا المقال للتوعية العامة ولا يمثل استشارة قانونية. قد تختلف الأحكام المطبقة حسب طبيعة العمل والفئة الوظيفية ونظام المناوبات والعقد والقرارات المنظمة للنشاط. عند وجود نزاع فعلي، يُرجع إلى وزارة الموارد البشرية أو مختص مرخص والجهات القضائية المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top